منتدى الصبحات الأدبي

أدبي اجتماعي ثقافي
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما كان احتماله صعبا صارتذكراه عذبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلمى عمر



عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: ما كان احتماله صعبا صارتذكراه عذبة    الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 9:19 am

ما كان احتماله صعبا صارت ذكراه عذبة
تلك الأيام
1
اصول الحب ام أصول القانون
ذهبت في إحدى المرات مع ابنة أخي و زميلتها في الجامعة
إلى إحدى المكتبات لتبحثا عن كتاب أصول القانون و هي تبحث
بدأت تطالع في دواوين نزار قباني و أنا استحثها أن لا تضيع الوقت
نظرت تلك الصديقة إلى ابنة أخي تسألها
ألا يمكن أن يصبح ديوان نزار قباني بديلا لأصول القانون
أجابتها نعم ممكن ذلك أصول القانون و نزار اصول الحب
و أنا أقف مشدوهة بينهما
لقد أصبحتا تفهمان بأصول الحب من خلف ظهري انا لهما

2
من يتكل على الله يجد له مخرجا
في إحدى أيام امتحانات ابنة أخي كالعادة أوصلتها إلى قاعة الامتحان
و تفقدت أمورها هوية و أقلام و نصائح ألا تنقل و لا تتلهى بالآخرين
و جلست بالخارج أترقبها مع دعواتي لها بالتوفيق و لزميلاتها و زملائها
و كلي تفاؤل لان المادة الامتحانية مؤتمته و بعد انتهاء الوقت
خرجت من قاعة الامتحان حزينة لتخبرني إنها لم تجاوب جيدا
و إنها متأكدة من رسوبها فيها فأصبحت أهدئ من روعها
لأنه لا يزال عندها مواد امتحانيه أخرى
و هي تزيد من توتير نفسها و أنا اخفف عنها إن الله لا يضيع تعبها
قد يكتب الله لها النجاح و هي لا ترضى بكلامي
في طريقنا مررنا بمحل لبيع الحلوى كنت وعدتها أن اشتري لها منه
إن أجادت بالإجابة اشتريت لها و هي لا تزال متوترة لا تستمع لكلامي
فاستفزتني بعنادها فلم أجد إلا أن أتخلص منها

لا تفتكروا أن أموتها لا لحظة افهموا علي لكي أحافظ على رباطة جأشي
وجدت الحل الأنسب أن أرسلها إلى إحدى صديقاتها المقربات
وعدتها أنني سألتحق بها بعد أن انهي بعض الأعمال
رضخت لطلبي و أوصلتها إلى باب منزل صديقتها تلك
لم ادري أين اذهب في بلد أنا غريبة فيه
فظللت امشي على غير هدى في شوارعها بالرغم من البرد القارص
الذي بدأ بالرغم من حركتي الدءوبة في السير
بالتسرب إلي و إلى روحي المتعبة
إنني في قمة يأسي و أحاول التماسك قدر استطاعتي
هي لم تستمع لنصحي حاولت الاتصال بي
لم أرد عليها لولا خوفي أن تتصل بي العائلة تجدني خارج التغطية
كنت أقفلت هاتفي لقد طار صوابي
بعد قليل تتصل بي صديقة أخرى لتستعلم سبب تأخري
بالمجيء إلى مكان إقامتي أخبرتها ما حدث معي مع ابنة أخي
كيف أنها لم تهدئ من روعها لكي لا تهدر و تضيع وقتها سدى
أن عليها أن تنسى ما قد مضى و تستعد لباقي الامتحانات
لكنها تصر على موقفها الذي أصابني بالإحباط
كانت الصديقة واسطة خير بيننا أقنعتني بالعودة
بعد وعدها لي أن الأمور ستجري كما أريد
{تصوروا يعني إذا عاندت أكثر أين سأذهب }
بالفعل عدت للمنزل و استسمحتني ابنة أخي
عادت لطبيعتها بعد كل امتحان النوم باكرا للاستعداد للامتحان القادم
سبحان الله لم تكد تخرج من امتحان المادة التالية
إلا و نتيجة المادة الأولى قد ظهرت
النتيجة نجاح من يتكل على الله يجد له مخرجا
الآن كلما تتذكر ذلك الموقف تضحك تحدثني ماذا فعلت عند صديقتها
قالت لما وصلت إلى عند صديقتها وقعت منهارة فجلست
صديقتها تبكي معها بعد قليل من اجل أن يعيشوا اللحظة بكل أبعادها
وضعت صديقتها أغنية ساعات لمصطفى كامل
بعد ذلك شربوا قهوة و أكلوا الحلوة التي اشتريتها لها و حصتي معها
هما تبكيان سويا ابنة أخي تبكي على مادة تعتقد أنها خسرتها
صديقتها تبكي على شيء آخر اعتقد
أيضا في اليوم التالي عندها امتحان هي أيضا
كل ذلك و هما تحاولان الاتصال بي و أنا لا أرد على هاتفهما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلمى عمر



عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: ما كان احتماله صعبا صارتذكراه عذبة    الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 9:23 am

3
تفاؤل و تشاؤم
ماذا أخبركم حتى لبسي بنت أخي كانت تتحكم فيه أيام الامتحانات
لأنها تتفاءل بلباس و تتشاءم من لباس آخر
حتى انتقلت العدوى إلى صديقاتها أيضا
أصبحن يطلبنا مني أن البس على رأيهم
لأنني أيضا أقوم بإيصالهم إلى قاعة الامتحان مثلها
فانا الأم السوبر
حتى الطريق و المطعم انتقل إليهم التشاؤم
فهذا المطعم إذا أكلنا فيه ننجح بذلك نرسب
و الفاتورة كلها على سلمى طبعا
كأني خلفتهم و نسيتهم
4
الأوراق و الحذاء و الضياع
لما ذهبنا لتصوير أوراق للجامعة يجب أخذهم للمطعم بعد ذلك للغداء
عندما وصلنا إلى المطعم انكسر كعب حذاء ابنة أخي
أصبح يجب ان أجد حل و أهدئ من روعهم مو أنا الكبيرة فيهم
قلت لهم خلاص تناولوا الطعام بعد ذلك نأخذ تكسي لتصليح الحذاء
بالفعل تم الأمر قالت صديقة ابنة أخي لنأخذ باص لانه لا يزال معنا وقت
لكن الباص يومها أحب أن يغير طريقه رحنا نزلنا في مكان لا نعلم أين
أخذنا تكسي و اكتشفنا قانون جديد عندما يضيع احد ما في بلد هو غريب عنها
يأخذ تكسي توصله إلى دوار الجامعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلمى عمر



عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: ما كان احتماله صعبا صارتذكراه عذبة    الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 9:32 am


5
عبرة
أتذكر بإحدى امتحاناتي الجامعية
كانت لدي مادة موسيقى الشعر تتضمن العروض و خلافو
و أنا هذه أصعب مادة لدي لأنها تعتمد على التقطيع العروضي
دخلت المدرج و جلست مكاني خائفة
احد الزملاء خلفي هو من بلدتي و شقيقته كانت زميلتي بالدراسة
أحب أن يساعدني على أساس هو يكتب شعر و مجتهد بالمادة
و لكن أنا طبعي لا أحب النقل من احد
للصدفة جاءني سؤال تذكرت محاضرته
كأن الدكتور الآن يلقيها على مسامعي
فأجبت عليه كل ما تذكرته من تلك المحاضرة
لأفاجئ بالنتيجة إنني قد نجحت بالمادة بدرجة عاليه و زميلي قد رسب
هكذا دائما اطلب من الطالب أن يكتب جواب من فكره ألا يعتمد على النقل من الآخرين
6
مقلب
احدى الايام و كالعادة ذهبنا الى احد مطاعم الوجبات السريعة
فوجئت بابنة اخي و صديقاتها كل واحدة منهن تطلب وجبتين و أكثر
دهشت لكني لم اهتم كثيرا فأنا لهم اشترطت عليهم الا يتركن طعام من الذي طلبوه
انا تحت امرهم لكن هل سيستطعن تناول كل الوجبات اللتي طلبوها
عندما انتهين من تناول الطعام كان لا يزال هناك وجبات لم يتناولوها
بدأنا بالاتصال بصديقتين للمجيء و المساعدة بالفعل حضرتا و لم يستطعن انهاء الوجبات
اضطررنا ان يستعن بصديق لينجدهم بالرغم من انه لبى الطلب
إلا انه اضطرتا أن ترسلن معه وجبة لزميله بالسكن من يا ترى كسب في النهاية رأيكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما كان احتماله صعبا صارتذكراه عذبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصبحات الأدبي :: الفئة الأولى :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: